الصفحة الرئيسية  رياضة

رياضة النادي الافريقي: 96 سنة من النّضال والنّجاحات، و«الأحمر والأبيض» شامـــخ على مَرّ السنوات

نشر في  04 أكتوبر 2016  (23:08)

لم تكن الأجواء عادية اليوم في حديقة منير القبايلي وفي منطقة باب الجديد، حيث تأنّق الجميع باللونين «الأحمر والأبيض» وحضرت أبهى الأهازيج التي تتغنّى بأمجاد النادي الافريقي وافراحه على مرّ السنوات.
كيف لا تكون الأجواء زاهية وفريق «الشّعب» يحتفل بعيد ميلاده رقم96.. كيف لا تنجح هذه الذكرى العزيزة على قلوب كل الأفارقة في كل شبر من تراب الجمهورية و«مجانين» النادي الافريقي في كلّ مكان .
الثابت انّ هذه الذكرى التي تؤرّخ نضالات رجالات نادي باب الجديد علي مرّ المواسم، يجب ان تكون فرصة للمّ الشمل ولتصفية القلوب ولنبذ حبّ الذات... يجب ان تكون فرصة للرئيس سليم الرياحي حتى يفتح صفحات جديدة مع رموز الافريقي وانصاره ويفتح لهم ابواب الاقتراب من ناديهم والمساهمة في اصلاحه والصّعود به الى القمّة الشماء والعودة به الي موقعه الريادي محليا وقاريا..
فرصة للاعتراف بالجميل
عيد ميلاد الافريقي رقم96، يجب ان يكون ايضا فرصة للاعتراف بجميل من اعطوا للجمعية بكل سخاء وبلا حسابات ضيّقة سواء كانوا من الأحياء أو الأموات.
عيد ميلاد الافريقي يجب ان يشعر بقيمته كلّ اللاعبين من هذا الجيل الذي طاله شرف تقمّص «المريول» الأحمر والأبيض.. هذا الجيل الذي عليه ان يفتخر بانتمائه للافريقي ويشمّر لاعبيه على ساعد الجدّ لعلّهم يوفّقون في اعادة ملاحم حققتها أجيال عتوقة والنايلي والقوشي ورتيمة وحمزة والشبلي والمحايصي والسليمي والرويسي والتواتي وغيرهم من العمالقة الذين ساهموا في نجاحات الافريقي وضحّوا من أجله حتى يبقى شامخا الى الممات.
ألف مبروك لـ«شعب» الافريقبي بعيد ميلاده 96 والعاقبة لأعياد ميلاد أخرى تكون مرصّعة بالألقاب والبطولات والصولات والجولات، في الملاعب المحلّية والقارّية.

الصحبي بكار